في الأغلب لن يعلم محمد قنديل كم أبكي أحدهم حين تعثر مصادفةً بقوله “كحيل والكحل من بابل.. وإمتى عيوننا تتقابل”، وعلى الأغلب أيضاً لم يدرك كاتب الأغنية أن هذا الأحدهم في مكان ما -إلى يسار مدينته الأصلية قليلاً- سيستمع ليتأمل كم أثر العلم “بابل” وارتباطه بالكحل في قوة الصورة، وسيستعيد هذا الشخص ذاته لحظة بعيدة بصور مهتزة تتضمن صورة مكحلة، وفتاة تضيق بجمالها اللغة تقف في صباح زاهٍ تتزين بحرص للحظة وداع قريبة، صور لفرط حساسيتها تطيح بها جمل أغنية قنديل المتلاحقة بينما يفكر الشخص المذكور فيما عساه يعيده إلى هذه اللحظة ليبقى فيها للأبد.
Notes
-
omniaabdelsamad liked this
-
hmakhlouf reblogged this from casablancasyndrome
-
turquaaz liked this
-
butterfliesanddreams liked this
-
nohareda liked this
-
balkona liked this
-
m7moud liked this
-
idttirab liked this
-
fallenfromtheskyy liked this
-
sumaya-rabie liked this
-
nonexpressive liked this
-
sleepingwillow liked this
-
casablancasyndrome posted this
