11:49 pm - Wed, Apr 16, 2014
2 notes

هذا الشارع لن نقطعه ثانية سويا يا حبيبي

9:54 pm - Fri, Jan 10, 2014
8 notes

إيمان مرسال - محمد المخزنجي

 
       بعد أن قرأت رشق السكين، ورغم أن كثيرين من شيوعيي المدينة والجامعة كانوا ينتقدون محمد المخزنجي باعتباره “ليس شيوعياً” ولا “مناضلاً”، أصبح حلمي أن أقابله. في يوم من بداية دراستي في السنة الثانية، انتظرنا في ساحة الكليّة أن يأتي أستاذ ما لمحاضرة ما ولم يأت. ذهبت لأتمشى في شارع الثانوية في اتجاه النيل وفجأة وبدل من أن أدخل على الكورنيش يميناً اتجهت يساراً ثم يساراً آخر لأدخل إلى بوابة مستشفى الأمراض النفسية بالمنصورة. على البوابة سألت الحارس عن دكتور محمد المخزنجي وسمح لي بالدخول، ومن شخص لشخص وجدت نفسي في فناء مليء بالنزلاء.
         كان هناك امرأة في ثلاثيناتها تغطي شعرها بشال أحمر، جاءت في اتجاهي لتسألني عن محمود. بعد ذلك سأراها مرات في زيارات تالية وهي تمشي في دوائر لتعيد نفس السؤال على كل من ينظر إليها. في طرف الفناء كانت هناك غرفة صغيرة تشبه غرفة التليفون في دوار عمدة، وفي هذه الغرفة التي تحتوي على مكتب بسيط وكرسي واحد كان يجلس الشخص الذي سيزرع بداخلي الشك في فكرة الأيديولوجيا النهائية والمتماسكة، ربما بدون قصد.
       قابلت المخزنجي في لحظة من حياته كان قد عبر فيها كل التجارب التي يمكن أن تقدمها مدينة كالمنصورة لكاتب مثله، ربما نفس التجارب التي كنت أهفو لمعيشتها: الانخراط في النشاط السياسي ثم الانسحاب منه بوعي، الرهان على الحب ثم التسليم بخسارته، تحمل مسؤلية الأسرة حتى تصل لبر أمان ما ثم اكتشاف وهم وجود هذا البر، رعاية مرضى نفسيين قليلي الحيلة في مستشفى المنصورة والتورط في قصصهم ومحبتهم لسنوات ثم اكتشاف الرغبة في ترك هذا الجنون والذهاب لمكان آخر. كنت في التاسعة عشر من عمري، ممتلئة بالأمل ليس في المستقبل وحسب بل ربما في أن يكون لي دور ما في تغيير العالم، فتاة موزعة بين آباء وزعماء ونصوص وهويات ومتأرجحة بين السياسة والأدب بينما كان هو الذي يكبرني بأكثر من ستة عشر عاماً يمارس هويته الوحيدة ككاتب بل وككاتب وحيد بامتياز.
         منذ أول لقاء بيننا عرفت أنني أحب أن أكون معه وأنه يقدم لي هدايا لم يقدمها لي أحدٌ من قبل: متعة الارتباك أمام أسئلة وليس اجابات، متعة الحكي وليس التوجيه، متعة الضحك وليس الاتفاق في الرأي والهدف. مرة عاكسني جنود يجلسون في أحد عربات الأمن أمام باب الجامعة وأنا في طريقي إلى مكتبه في المستشفى، وصلت إليه في سمت الفيمنست الغاضبة بآراء عن تخلف الجنود وجهلهم، ابتسم مقترحاً أنهم لابد ينتظرون بملل في الحر منذ الصباح وعندما يرون بنتاً جميلة وصغيرة فمن حقهم أن يعبروا عن السعادة. مرة أخرى كنت أقول له باستياء أن زميلين شيوعيين اكتشفا أن زعيماً طلابياً شيوعياً في كلية الطب لا يعرف بنود البيان الشيوعي! فقال لي ولماذا يكون على أي أحد أن يحفظ بنود البيان الشيوعي؟
        قدمني المخزنجي لقراءات كثيرة لم يكن ممكناً في ذلك السياق أن أتعرف عليها وحدي منها ماركيز وناتالي ساروت وأدجار آلن بو وشعراء السبعينيات وغيرهم. كان أول من جعلني أشعر بمجرد قراءة قصيدة أمامه أين تكمن ادعاءات الكتابة وأن انتبه بشكلٍ طبيعي لأهمية الحذف والبعد عن التقعر والقواميس ولكن الأهم من ذلك هو الشعور بالأمان من مجرد أنه يعيش في نفس المدينة، شعور بالطراوة وبنضارة الأشياء كان يتلبسني عندما نلتقي.
          لم يعاملني المخزنجي أبداً كحبيبة محتملة. أعتقد أن أمانته الشخصية واحساسه الأخلاقي بالمسؤولية عن فتاة وصلت لحياته في لحظة خاطئة، متأخرة أكثر من اللازم، صغيرة أكثر مما يجب، جعلاه أيضاً مرتبكاً بين تقديم أبوة روحية حيث يقف مني على مسافة من الوعي والخبرة بالحياة وبين ممارسة صداقة كان من الصعب إثبات نديّتها. ذات ظهيرة أخذني إلى مكان لطيف على نيل طلخا للغداء، كانت تلك هي المرة الوحيدة التي أذهب معه لمكان كهذا ولا أظن ذلك كان يمكن أن يحدث إلا لأنه جهز حقائبه بالفعل للسفر إلى كييف في نفس الأسبوع ولأجل غير مسمى. يومها وضعت الكحل لأول مرة في حياتي ولم أكن أعرف كيف أقوم بذلك باتقان. عندما جاء الحساب توترت لأنه سيدفع ذلك المبلغ الكبير من وجهة نظري وأنا عادة أدفع حسابي كفتاة “ماركسية مستقلة” في أي مكان أذهب إليه. غطيت توتري بالضحك: “أنا ماليش دعوة “. سفر المخزنجي إلى كييف كان بداية شعور خفيّ بالفقد وأحياناً باليتم خلال السنتين المتبقيتين لي في الجامعة. رغم انخراطي في الكثير من الأحداث وتصور الكثيرين أنهم يحبونني وتحولي إلى مصدر إلهام في قصائد كانت تبدو مهمة في ذلك المشهد الأدبي ــ بالطبع ليس من أجلي بل بسبب قانون الندرة الذي كان سيجعل أية فتاة في مكاني تحظى بالانتباه والتميز ــ فلم أدخل في أية علاقة عاطفية حتى تركت المنصورة. بدوت محمية بذكرى حبيب غائب ومحصنة ضد أية رغبة في الدخول في تجارب. في تلك الفترة بدأت أمارس هواية المشي من مبنى الكلية إلى مستشفى الأمراض النفسية ومنها إلى الشارع الذي تسكن فيه أسرته قرب وسط المدينة. كنت أمشي ممتلئة بحضور المخزنجي وباحثة عن علامات وجوده في الطرقات.

مقطع من مقال إيمان مرسال البديع "أيام المنصورة"

1:40 am - Sun, Dec 29, 2013
11 notes

إليك تيريسا أكتب من قلب الموت

هناك تواطئ قديم يجمعني بديسمبر، يمحق ديسمبر حياتي، يشتت محتوياتها ويطيح بأوراقي المتراكمة داخل المكتبة وعلى الأرض في فوضى منظومة ويعبث بمفاتيح الأبواب القديمة التي نسيتها، وفي المقابل يمنحني الحق في رثاء نفسي، أنا البرجوازي الذي لم يجد ما يشتكي بخصوصه طوال حياته سوى بضعة أضراس ورث ردائتها من سلسال ممتد من الجدود، وقرح عتيقة يأتي ديسمبر ليلقي عليها خلاً.

يأتي ديسمبر فأشعر بالضياع، أي شيء يمكن أن تشعر به في ديسمبر سوى الضياع على أي حال؟ سنة أخرى انقضت ونحن نتردى في هاوية بلا قاع، كأنه عذاب أغريقي كلاسيكي، بكل ثقل الظل والسخف المتاح لخيال اله من الميثولوجيا الإغريقية، سقوط أبدي، سقوط تنام وتصحو وتعمل وتحب وتتزوج وتنجب وانت تمارسه فوق كل شيء وقبله.

تسأليني يا تيريسا عن حالي فأجيبك بسؤال كيف يبدو أن تعيش في الموت؟ القاهرة تشبه حكماً بالإعدام لا تدري متى سينفذ، أنت ملقى في العتمة ومجبر على التظاهر بغير ذلك، لا شيء وراءك غير التظاهر لكي لا تكسر رأسك على حافة السرير الخشبي ولا تعلق رأسك على ملاءة موثوقة بالسقف المتسخ، والناس في الشوارع وفوق الرؤوس سيوف لا يراها إلا أعقلهم ولا تهوي إلا على أعناق أنقاهم.

أي معنى في العالم يا تيريسا في أن يسود الخوف الأسود والجزع المقيم؟ ألنفر إلى الله؟ أم لنفر إلى العدم؟ يقول صديقي لا ماء يبلغ نصف الكوب، وأفكر لا كوب هنا أصلاً، الكوب ينظم محتواه في شكله، لا محتوى ولا كوب.

في هذا الوقت من العام يعرض فيلمي الروائي الأول، يتناول الفيلم رجل في انتظار الموت، أي مصادفة! لا أفكر سوى بالموت، موت علي، موت الشهداء، موتي الشخصي أو موت من أحب، أمعن في ارهاق نفسي بالفكرة حتى أنام مضطراً خائفاً من أن ألاقيه في منامي، أصحو لأبدأ يوم جديد على ذات المنوال وهكذا، أفكر في إن كانت هناك رسالة، أننجو؟ أي معنى للنجاة في حياة محكومة بالانتهاء، أتألم من مات أم استراح؟ العبء ثقيل إن لم تدركنا الرحمة.

غير أن شيء طفيف يا تيريسا يحدث حينما أتذكرك، كنت قد أخبرتك قبلاً أن هناك شيء ما مطمئن في أن أرى اسمك في بريدي، هناك أحدهم، واحد من فوق الخمسة مليار آدمي، لم أعرفه ولم يرني، لا تربطه بي سوى مشاعر خام لم تعالج، مشاعر هي كل ما نعرفه عن الحب الفطري لدى البشر لبعضهم البعض، بلا دواعٍ ولا مقدمات ولا أسباب، تلك المشاعر على بدائيتها كافية ليتذكر يوم مولدي ويراسلني متمنياً عام سعيد، ثلاثة أعوام يا تيريسا لا تتأخرين يوماً، ثلاثة أعوام.

تلك هي النجاة يا تيريسا، أن تخلص في مراعاة من لم ترَ، من قد ينقضي عمراً دون أن تسمع كيف كان صوته حين يرد على هاتف من رقم مجهول، من لن نمس أيديهم مطمئنين إياهم أن في العالم ما يكفي من الجمال لنموت بلا أسى كبير على ما فات، فنكتفي بأن نرسل لهم صبيحة أيام ذكرى ميلادهم أن انسوا الموت واحتفوا بالآن.

لكل شيء يا تيريسا، ولزفرة الارتياح التي تخرج من صدري حينما أقرأ خطابك، شكراً، وإلى العام المقبل.

1:13 am - Mon, Dec 23, 2013
8 notes
petitaraignee:

Portrait for my friend Mohamed elHajj 

عكاشة بقى لما يتجلى ويظبطنا معاه.

petitaraignee:

Portrait for my friend Mohamed elHajj 

عكاشة بقى لما يتجلى ويظبطنا معاه.

11:30 am - Sat, Dec 21, 2013
22 notes

إعلان مدفوع الأجر: فيلمي الأول في السينمات المذكورة بداية من الأربعاء المقبل

اللي يشوفه وحابب يبعتلي رأيه يكتبلي هنا

5:16 am - Tue, Oct 29, 2013
9 notes

نائما أستمع إلى صوت المجنزرات تخترق الشارع، أربعة خمسة، الناس تعدو والعويل يعم، استغرب كيف يخرج الصوت حاداً كأنما يتحرك في فراغ، لا شيء أعلاه أو أسفله، أتذكر شكل المدينة من الطائرة، مكعبات متباعدة عن بعضها البعض تفصلها طرق، المدينة تلمع تحت ضوء شمس الخليج العربي الحارق كأنما خلقت للتو، كحذاء جديد أزعجته يد صاحبه من طول السبات في الصناديق.

الصوت يعلو، ومن ذهني يتصاعد صوت بيانو شوبان، ليلية أخرى، الوفاة قريبة، قلبي يدق ونفسي مضطرب، وشوبان لا تهتز يده بينما عينه تدمع، المجنزرات في الشارع والناس تجري، ولكن كيف يجري الناس ولا مكان للمشي أصلاً! لا مكان إلا للمجنزرات.

رغبت في الصحو، لا أدركه، قمت من فراشي ونظرت للشارع، لا مجنزرات لكن الصوت متواصل، الصوت يصعد من رأسي أو من أنابيب التكييف، أركز طاقتي في أن أصحو، سأصحو، سأصحو.

لا صحو، والمجنزرات مستمرة.

ينير الضوء الأحمر فيهدئ السائق البنغالي سرعة السيارة حتى تقف على الخط، تفتح الإشارة الجهة المقابلة فتنطلق سيارة بورش فاخرة وتتبعها عدة سيارات دفع رباعي المنتشرة بشدة في البلد، تفتح جهة اليسار، فتنطلق سيارة لامبورجيني وأخرى كرايسلر، وعلى اليمين تقف سيارة بينتلي وسيارة آستون مارتن تجهز لفتح إشارتها، وفي الخلفية أبراج شاهقة الارتفاع تحدد أضواء زرقاء قمتها.

في الإمارات جزر صناعية على حد علمي، وهو أمر لا أفهمه نظراً لتواجد البلد بالكامل على امتداد خط ساحلي، لماذا يرغب الناس في جزيرة صناعية حينما يكون بلدهم شاطئ طويل؟ لا أفهم، كما لا أفهم هذا الكم من السيارات الغالية، كما لا أفهم عدد أدوار البرج الواقع في الخلفية، الأمر لا يفهم إلا في إطار ما من التخييل المتبادل، نحن نعيش في عالم قوي وصلب، نحن فيه ملوك وأغنياء، أنتم تعيشون في عالم قوي وصلب أنتم فيه ملوك وأغنياء، ولا أحد مضار، باستثناء الفلبينييات وفقراء الهنود الآتين لجلب أموال صغيرة، أناس سمر البشرة أتوا بمختلف تدرجات اللون، صفر البشرة بإنجليزية شبه معدومة، يجهدون أنفسهم في فهم الناس ولا أحد يلقي بالاً لهم، عالم بارق العتمة لا يخدش صمته.

تهت مرتين في قصر الإمارات، وتذكرت طرقات عمارة مصر للتأمين وتخبطي بين طرقاتها، أكره أن يهزمني الغرور، القصر أكبر وأبهى مما يمكن استيعابه، ولا سبب معين سوى أنه كان بالمستطاع بناؤه فكان، أفكر كثيراً في مآوي الفئران بين جنبات القصر، أيباهي فأر أخاه أنه فأر في قصر أمير؟

عند الخروج من قاعة السينما المتسعة، يتزاحم الناس للخروج من مساحة ضيقة تقع بين حبلين حريرين معلقين على قوائم ذهبية، يتزاحم الناس ولا يفكر أحدهم في إزاحة القائم الذهبي، ولا يفكر أحدهم في تخطي الحبل الحريري الذي لا يزيد ارتفاعه عن 15 سم عن الأرض، يتزاحم الناس بينما يتأملون في جمال القصر واتساعه غافلين عن ضيق حالهم.

5:52 am - Mon, Oct 14, 2013
3 notes

أنا فاكر إني ساعة ماتش أم درمان كان عندي نوبة مسائية في الجرنان، كنت حزين لأسباب بعيدة عن الماتش، نزلت الشارع وكان الشارع فاضي تماماً وكنت متوقع إني حعاني في إني أروح لإن شوارع المهندسين حتبقى مليانة ناس، قابلت 7 بني آدمين ماشيين في مظاهرة ورافعين العلم وما بيتكلموش وما بيهتفوش، بس ماشيين في الشوارع، الإنكسار والحزن هم ذاتهم ولو اختلفت الأسباب.

عن لعنة مصر وكاس العالم وجيلنا المحروم من الانتصار

"سنوات الكور الضائعة"

إخراج: إياد صالح

3:06 pm - Sat, Oct 5, 2013
23 notes
عمل لمعلم الخط العربي خضير البورسعيدي

عمل لمعلم الخط العربي خضير البورسعيدي

11:56 am - Wed, Oct 2, 2013
23 notes
قصر السكاكيني
1:54 am - Wed, Aug 28, 2013
10 notes
لو كان الماضى قطعة من المكان المحسوس لوليت عنه فرارا ، ولكنه يتبعنى كظلى ، ويكون حيثما أكون ، فلا مناص من أن ألقاه وجها لوجه بعين غير مختلجة ، وقلب ثابت ، مهما يكن من أمر فالموت أهون من الخوف ومن الموت . وإنه لعمل فيه سحر، تستحيل به هذه الصحائف نفسا خالصا بغير حجاب . ولست أدعى العلم ، فما ناصبت شيئا العداء كالعلم ، وإنى لغبى كسول ، ولكنى عانيت تجارب مرة زلزلتنى زلزالا، وليس كالتجارب كاشف عن مطاوى النفوس ، إنى لأتلهف على رفع النقاب ، وهتك الأسرار لأضع إصبعى على موطن الداء ومكمن الذكريات ومبعث الآلام ، ولعلى بذلك أتفادى نهاية محزنة ، وأنجو من آلام لاقبل لى بها ، وأتلمس فى الظلماء سبيلا.
نجيب محفوظ، مقطع من رواية “السراب”
1:03 am - Thu, Aug 22, 2013
13 notes
15 Marvelous hand colored photos of Cairo, 1910
8:06 am - Sat, Aug 3, 2013
5 notes

Theatrical trailer for Ahmad Abdallah’s “Rags and tatters”, 2013

12:38 pm - Thu, Aug 1, 2013
14 notes
غلاف مجلة “أل” لشهر أغسطس 2013
تصميم: أبراهام زيتون

غلاف مجلة “أل” لشهر أغسطس 2013

تصميم: أبراهام زيتون

8:17 am - Sun, Jul 7, 2013
27 notes
Love is by definition an unmerited gift; being loved without meriting it is the very proof of real love. If a woman tells me: I love you because you’re intelligent, because you’re decent, because you buy me gifts, because you don’t chase women, because you do the dishes, then I’m disappointed; such love seems a rather self-interested business. How much finer it is to hear: I’m crazy about you even though you’re neither intelligent nor decent, even though you’re a liar, an egotist, a bastard.
Milan Kundera, Slowness
2:38 am - Thu, Jul 4, 2013
10 notes

دروس عشوائية من أكل الكرز

علمني الكرز أن الأكثر جمالاً أقل حلاوة.

Following
Likes
More Likes
Install Headline