متشكر جداً دا من ذوقك
: )
“Sheikh Vs Imam” is a 90 minutes documentary fashioned for cinema screening and subtitled to many different languages, to introduce to the world an icon of rebelling and strife against oppression and one of the world’s pioneers in political music; Sheikh Imam Eissa. The blind composer, oud player and singer was very popular among the middle class in the 1960’s, and his music still lives inside all Egyptians.
The revolutionary Metro of the city of Cairo.
These are recreations of iconic photos of protesters in Egypt, the wings were added to symbolize the idea of martyrdom.
ثورتنا.. ثورة الجمال والألم
إنتاج: مجموعة مصرين
Palestine 1896
By: Lumiere Brothers
it has nothing to do with my blog, but it has something to do with me being a day dreamer.
الآن أحب الأطلال يا سحر
الكتاب الأصلي
العزيزة سحر
اليوم كنت جالس في سريري أحاول انجاز ما تبقى لي من كتابة في مشروعي الأول، فكرت في كتابك البديع عن أم كلثوم، وتذكرت حديثنا السالف في ذلك اليوم المشمس في الحمرا عن الأطلال، قلت لك حينها أني لا أحب الأطلال كثيراً من فرط ما لاكها الناس، لا يثير سماعها في نفسي أي مما تثيره أغنيات أخرى لها، نظرتِ باتجاهي في أسف ونصحتني بأن أجرب ثانية، قررت أن استمع إلى الأطلال اليوم بينما اكتبك شيئاً.
بينما يتذكر الناس العديد من الأغاني لأم كلثوم، كان من البديهي ألا يحب أبي أغنية لأم كلثوم قدر حبه لأقبل الليل، كان بديهياً في سني تلك التي وعيت فيها على اختيارات أبي الموسيقية أن يحبها ببساطة “لأنها أغنية بضان، وأبويا راجل أبضن من البضان”، كنت أقضى الليالي التي تسبق سفرنا مفكراً بهم الساعات التي سنقضيها على الطريق مستمعين إلى قطعة أم كلثوم القوطية تلك، كانت المسافة من القاهرة للأسكندرية، لمرسى مطروح، للغردقة لشرم الشيخ، تتحول لتغدو مسافة من الأشواك أقطعها حافياً!
كنت كأي مراهق أتجنب كل خيارات أهلي، لم تنج من هذه الخيارات سوى فيروز في حينه لأسباب واضحة الآن، لذلك كرهت أم كلثوم، كل ما يتعلق بها، صورها، منديلها، صوتها، كلمات أغانيها، لاعبي فرقتها، التعيس الذي أطلق عليها “الست”، كل المصفقين في حفلها، كل مقدمي حفلات الإذاعة الذين قدموها، مسرح الأزبكية، كل ما لمسته أم كلثوم كان محض تراب.
ظللت على رأيي هذا حتى بلغت الثانية والعشرين من عمري، في أول أيام عيد ذلك العام -أواخر سبتمبر أوائل أكتوبر 2008- كنا جلوساً عند حاتم فخر في داره الدافئة، يومها استخف الطرب بحازم فأمسك بعوده وأنشأ يغني “آه من هواك.. من أول يوم.. ونظرتك ليّ بعينيك..” كنت نصف مخمور، نفض حازم عني السكر ما أن عزف المقدمة، ثم أطاح بما بقى منه حينما غنى، سألته من ملحن ومغني الأغنية، أخبرني “زكريا أحمد لأم كلثوم”، ما أن دخلت غرفتي ليلتها حتى أخذت أبحث كالمحموم عن الأغنية في الاتنين جيجا المتروكين على سبيل درء العين منذ أن أتيت بجهازي، استمعت لأم كلثوم تغنيها مرة “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه” مرة، مرتين، استمعت للأغنية بلا توقف على مدى أسبوعين، صاحبتني في روحاتي ومجيئي من الكلية، صاحبتني في الاستحمام، صاحبتني في النوم في القراءة في التمشية، صاحبتني إلى أبعد الأماكن التي يمكن للأغنيات أن تصطحب الناس إليها، الآهات يا ثومة، الآهات..
في نوفمبر 2009 كنت أتجول بالسيارة مع سارة عقب عملي كعادتنا في تلك الأيام، كانت سارة حزينة ومغلقة والأسباب: كونية، كنت أفكر إن كان بالإمكان أن ينقذنا من مصيرنا المحتوم أي شيء، بينما تقرر سارة أي اتجاه ستأخذ بالسيارة، داست بلا مبالاة على زر “بلاي” في الكاسيت، وعلى ما يبدو كانت نوران قد تركت اسطوانة لأم كلثوم في كاسيت السيارة، صدحت أم كلثوم مغنيةً الأمل، لم تغلق سارة الكاسيت واكتفت بأن دمعت في صمت واكتفيت بالتظاهر بأني لا ألاحظ.
في فبراير 2010 كنت عائد مع فضل وعبد الوهاب من الفيوم، كانت أيام رائعة الجمال، كنت قد ذهبت أعتل جبلاً على ظهري، قررت دفنه في صحراء الفيوم وعدت بدونه، كنا على خير ما يمكن أن يكون عليه الناس، في يوم عودتنا هطلت الأمطار بعنف، وتزامناً مع هطول الأمطار تذكر فضل أن العربة بدون مساحات، كان موقفنا في غاية السوء، طريق الفيوم ضيق وخطر، المطر يهطل كأنما هو خرطوم من المياة موجه باتجاه الزجاج الأمامي، ونحن لا نرى أمامنا ما يكفي لقيادة عجلة، وضع فضل “شمس الأصيل” في الكاسيت، وقالت الست قولتها، لا طريق، لا فيوم، ولا مطر ولا كون من أساسه يقبع خارج ما تقوله الست، عادتها الست مرتين، صرنا في القاهرة.
الآن يا سحر العزيزة ماذا عساه المرء فاعل حين يستمع إلى الست تشدو “يا حبيباً زرتُ يوماً أيكه .:. طائر الشوق يغني ألمي” سوى أن يحب ما تقوله الست، فكل ما تقوله الست جميل، كل ما يخرج من فمها رائع الجمال ومهول، ضخم وزاهي وملئ الحياة ذاتها، الآن يا سحر العزيزة، الآن تحديداً أحب الأطلال.
Egypt's Tahrir return: panel verdict
Have a look on what’s happening in Tahrir.




